الشيخ الحويزي
394
تفسير نور الثقلين
الميلاد من الظلمة بعد دخوله فيها إلى النور ، ويخرج الكافر من النور إلى الظلمة بعد دخوله إلى النور ، وذلك قوله عز وجل : لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين 81 - في مجمع البيان ويجوز أن يكون المراد بمن كان حيا عاقلا وروى ذلك عن علي عليه السلام . 82 - في كتاب طب الأئمة عليهم السلام باسناده إلى جابر بن راشد عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : بينما هو في سفر إذ نظر إلى رجل عليه كآبة وحزن ، فقال له : مالك ؟ قال : دابتي حرون ( 1 ) قال : ويحك اقرأ هذه الآية في أذنه ولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون 83 - في تفسير علي بن إبراهيم في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون ولا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون يقول : لا تستطيع الآلهة لهم نصرا وهم للآلهة جند محضرون . 84 - في تفسير العياشي عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء أبي بن خلف فأخذ عظما باليا من حائط ففته ثم قال : يا محمد إذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعثون خلقا فأنزل الله من يحيى العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم . 85 - في من لا يحضره الفقيه حديث طويل وفيه قالوا وقد رممت يا رسول الله يعنون صرت رميما ؟ فقال : كلا ان الله عز وجل حرم لحومنا على الأرض أن تطعم منها شيئا 86 - وقال الصادق عليه السلام : ان الله عز وجل حرم عظامنا على الأرض وحرم لحومنا على الدواب ان تطعم منها شيئا . 87 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله في احتجاج أبي عبد الله الصادق عليه السلام : قال السائل : أفيتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق ؟ قال : بل هو باق إلى وقت ينفخ في الصور ، فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى فلا حس ولا محسوس ، ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها ، وذلك أربع مأة سنة يسبت فيها الخلق وذلك بين - النفختين ، قال : وانى له بالبعث والبدن قد بلى والأعضاء قد تفرقت فعضو ببلدة يأكله
--> ( 1 ) الحرون : الذي لا ينقاد .